المشاركة
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ: المراد بكلمات الله أسماؤه الحسنى وكتبه المنزلة ووصفها بالتمام لخلوها من النقص
٦) «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ».